أدانت جبهة العمل الطلابي التقدمية في قطاع غزة الجريمة الصهيونية الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر استهداف تجمع للتلاميذ داخل حرم الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، والذي يضم أيضاً خياماً للنازحين الذين لجأوا إليها بحثاً عن الأمان، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف التلاميذ، بينها حالات حادّة وحرجة.
وأكدت الجبهة، في بيان صحفي صادر عنها، أن هذه الجريمة تُثبت استمرار العدوان في استهداف البنية التعليمية والطلابية كسياسة ممنهجة تسعى لتدمير الجامعات والمؤسسات التعليمية، ومصادرة حق التلاميذ في التعليم والحياة الآمنة، بالتوازي مع مخططات تحويل الصروح العلمية إلى مراكز للدمار والمعاناة، ليواجه التلميذ الفلسطيني مخاطر القصف والقتل اليومي إلى جانب مرارة النزوح والحرمان الممتد من التعليم.
واعتبرت جبهة العمل الطلابي أن هذا الاستهداف المباشر يمثل انتهاكاً خطيراً للقواعد والمواثيق الإنسانية، ويتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لمحاسبة الاحتلال على جرائمه المنظمة، وتوفير حماية فعلية للجامعات والمنشآت التعليمية، وضمان حق التلاميذ والتلميذات في التعلم والعيش الكريم.
ودعت الجبهة كافة مكونات الحركة الطلابية والقوى الوطنية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية حول العالم إلى رفع صوتها لمواجهة هذه الانتهاكات وفضحها، وملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، والتضامن الفاعل مع تلاميذ غزة الذين يواصلون التمسك بحقهم في التعلم والمعرفة رغم سياسات القتل والدمار والتهجير القسري.

